أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار محافظة ينبع / توحيد احتفالات الإدارات الحكومية بينبع بذكرى اليوم الوطني “87”

توحيد احتفالات الإدارات الحكومية بينبع بذكرى اليوم الوطني “87”

“العنيني”: مشروع المنطقة التاريخية دفع الفتيات إلى سوق العمل

اكد مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة ينبع سامر العنيني، أن الإدارات الحكومية عملت على تنفيذ معارض وأركان مختلفة بالمنطقة التاريخية بمحافظة ينبع، وذلك في إطار توحيد احتفالية الإدارات الحكومية بموقع واحد يتيح لأهالي المحافظة معايشة أجواء الاحتفال باليوم الوطني بشكل أوسع من الاحتفاليات الخاصة بكل إدارة.

وقال “العنيني” لـ “سبق”: اليوم الوطني هو يوم لكل السعوديين وهو مساحة نستذكر فيها تاريخ البلاد وحضارته وتراثه ونحرص على أن تكون رسالتنا للمجتمع تتضمن غرس القيم وتعزيز الولاء للوطن وقيادته والحفاظ عليه وعلى مقدراته كما نحرص على الأجيال الجديدة والشباب لننمي فيهم روح التضحية والاجتهاد من أجل تنمية هذه البلاد بسواعد أبنائها.

وأضاف: هناك الكثير من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي حرصنا نحن فريق عمل ينبع على الاجتماع مبكرا من أجل تنفيذ احتفالية متميزة تليق بالمناسبة ومحافظة ينبع وتشارك فيها الإدارات الحكومية بالمنطقة التاريخية.

وأردف: هذا التطور الكبير في قطاع السياحة لم يأتي من فراغ أو من جهود لمكتب السياحة فقط بل هي نتاج عمل ممتد ورؤية لهيئة السياحة منذ سنوات وتعاون وتنسيق رائع بين الجهات ذات الصلة بالمحافظة بالإضافة إلى الفكر السياحي الكبير والطموح الذي يتميز به رئيس مجلس التنمية السياحية محافظ ينبع المهندس مساعد بن يحيى السليم ورئيس بلدية ينبع فهد المشعان إلى جانب شركاء السياحة في القطاعين العام والخاص.

وتابع: مشروع المنطقة التاريخية كان أحد أهم المشاريع التي ركزت عليها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نظرا لأهميته في التعريف بتراث المحافظة وتاريخها خاصة وأنها كانت تمثل المدينة القديمة التي كانت تنبض بالحياة وكان البحر أحد أسرار المحافظة حيث كان مصدرا أساسيا للرزق والترفيه والسمر.

وقال “العنيني”: لقد رأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطنية أهمية هذا المشروع وما يمكن أن يسهم به في التعريف بتراث المحافظة وتاريخها خاصة للأجيال الجديدة ليتعرفوا على كيفية حياة آبائهم وأجدادهم قديما وغير ذلك من الأهداف الكبيرة لهذا المشروع وأهمها أنه فتح بابا للرزق وتشجيع الشباب على دخول السوق الحر والعمل بأيديهم ليعيدوا التاريخ الحقيقي لهذه المنطقة وكيف كان أجدادهم يعملون بأيديهم ويكسبون رزقهم من البحر ومن الحرف اليدوية وغيرها من خيرات البحر.

وأضاف: سوق الليل هو أول سوق نسائي في المملكة تديره وتشغله نساء وأسر منتجة بنسبة 100% وهو نتاج شراكة مع إحدى مؤسسات الشيخ سليمان الراجحي عبر مركز جني بينبع الذي يتولى الإشراف عليه وتشغيله بالأسر المنتجة والفتيات ليكون مصدرا للرزق ينمي مهاراتهم ويعينهم على تصريف شؤون حياتهم بل وليكون دافعا وحافزا لبنتنا وأمهاتنا للإبداع والابتكار ودخول سوق العمل أيضا.

وأشار إلى توقيع حق الانتفاع مع الملاك في الوقت الحالي، موضحاً أنه تم توقيع عدد كبير من الاتفاقيات مع الأهالي بهذا الخصوص.

وأردف: أوفدت الهيئة الكثير من الاستشاريين والمهندسين والخبراء المختصين في الترميم وكيفية إعادة تأهيل تلك المنازل لشكلها القديم باستخدام نفس المواد وقد بذل الخبراء والمهندسون جهودا جبارة في هذا الصدد وكان الاختبار الحقيقي يتمثل في كيفية إعادة ترميم تلك المباني بنفس المواد التي كانت تستخدم قديما.

وتابع: هناك الكثير من المشاريع السياحية التي يجري تنفيذها وقطعت شوطا كبيرا ومنها ما ينتظر إجراءات بدء العمل فيه مع الشركاء أيضا مشروع المرسى السياحي يجري العمل فيه والذي سيزيد من حظوظ ينبع في السياحة الداخلية والخارجية وتبذل السياحة مع الميناء والجهات ذات الصلة جهودا حثيثة لإنهائه خاصة بعد اعتماد رحلات الكروز للمعتمرين بالشراكة مع المنظمة العربية للسياحة.

وقال “العنيني”: يجري العمل في المرحلة الثانية من مشروع المنطقة التاريخية كما هو معلوم أن هناك الكثير من المباني يجري دراستها والعمل على إعادة ترميمها لتنضم للمنازل التي انتهى ترميمها.

وأضاف: ثمار مشروح رحلات ما بعد العمرة وهو أحد المشاريع الرائدة والمهمة الذي اعتمدته الهيئة وبدأت في تنفيذه وهو يعكس الرؤية الطموحة والأفكار النيرة التي يتمتع بها رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان.

وأردف: استقبلت محافظة ينبع أولى هذه الرحلات من دولة ماليزيا ونؤكد أهمية هذا المشروع في الترويج لتراث المملكة في مختلف مدنها ومناطقها.

عن ينبع نيوز