تسبب ارتفاع عدد الأشخاص الذين يتعرضون لهجوم بكتيريا تنهش لحم الإنسان ، في حيرة وقلق السلطات الصحية، وذكرت وزارة الصحة في ولاية فيكتوريا اليوم الخميس أن حالات الإصابة بالمرض البكتيري، الذي يسبب قرحة جلدية تعرف باسم قرحة بورولي، زادت بالفعل بنسبة 50 % منذ العام الماضي.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن الولاية شهدت بالفعل 159 حالة هذا العام مقابل 102 حالة في عام 2016، وأضاف في تصريح لوكالة أنباء “أستراليان أسوشيتد برس”: “هناك زيادة ولكن لأسباب لا نعرفها تماما، إنها معضلة طبية”، وقال إن خبراء من مختبر الصحة العامة يتحققون من هذه البكتيريا.

وتبدأ الإصابة كلدغة حشرة مما يتسبب في تورم وتقيحات تتطلب جراحة كبيرة. وعادة ما توجد هذه البكتيريا في الدول الاستوائية.