انتقل إلى رحمة الله تعالى الطبيب الشعبي الشهير سلامة بن رشدان الجهني إثر مرض عضال لم يمهله طويلا وسيصلى على الفقيد بالمسجد النبوي ويوارى جثمانه بقيع الغرقد.

ويعد الجهني أحد الوجهاء والأعيان في المدينة المنورة كما أنه معالج تقليدي بارز يمتلك تصريحا رسميا بممارسة العلاج البديل باستخدام الأعشاب والكي بالنار ، وتعج عيادته القابعة بحي العزيزية بعشرات المرضى من الصباح الباكر وحتى المساء ، وعرف الشيخ سلامة بمصداقيته مع مراجعيه وتوجيه كثير منهم للمستشفيات إذا تيقن من عدم جدوى الأدوية الشعبية ، كما اشتهر بقدرته على تشخيص الأمراض بمسمياتها الطبية الحديثة مما يؤكد سعة ثقافته التي استقاها من خبرة طويلة جاوزت ستة عقود.

و( الرياض ) التي آلمها النبأ تدعو للفقيد بالرحمة والمغفرة ، وتتقدم بالتعزية لأبنائه وأحفاده وجميع أفراد أسرته.