عبدالعزيز الربيعي (المشاعر المقدسة)

لم تقتصر مراقبة الحجاج عبر شاشات الغرف المغلقة في مراكز العمليات المنتشرة في المشاعر المقدسة، والتوجيه اللاسلكي عبر الأجهزة، بل تجاوزت ذلك ليصل الأمر إلى مراقبة الحجيج في الجمرات بالعين المجردة، عبر ضباط يتحلون بيقظة عالية في متابعة كافة الأحداث، وضباط صف متمرسين على إدارة الحشود.

وقسم المراقبون ساحة الجمرات إلى مربعات يشرف عليها فرد واحد من الأمن، لمنع التدافع أو عكس السير، ويساهم رجال الأمن في الجمرات على منع دخول الأمتعة مع الحجاج، والاحتفاظ بها في مكان آمن حتى يرموا الجمرات، ومن ثم يعودون لاستلامها، فيما يتم السماح لبعض الحالات الإنسانية الخاصة تقديرا للظروف كعجزة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لتتم مرافقتهم حتى يرموا الجمرات ومغادرة الموقع. في حين يحرص رجال الأمن في ساحة الجمرات على منع الحجاج من عكس الاتجاه، حفاظا على سلامتهم من مزاحمة القادمين من المخيمات باتجاه الجمرات.