«عكاظ» (جدة) 

قال الناطق الرسمي لقوات التحالف العربي اللواء تركي المالكي أمس (الجمعة) إن قوات التحالف تقوم بمراجعة العمليات في منطقة «عطان» جنوب غربي العاصمة صنعاء، التي استهدفت فيها أحد المنازل بغارة جوية فجر أمس الأول.

وأضاف التركي -في تصريح نقلته قناة الإخبارية السعودية- إن قوات التحالف ستعلن النتائج حالما تنتهي إليه المراجعة من نتائج أولية، لافتا إلى أن قيادة التحالف اطلعت على ما تم تداوله بمواقع التواصل عن مزاعم -حسب وصفه- باستهداف «التحالف» لمنزل في فج عطان.

وقال: نؤكد على تبنينا قواعد الاشتباك طبقا لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني، كما تؤكد القوات التزامها بواجب حماية المدنيين وتجنيبهم آثار الصراع، مشددا على أن عمليات «التحالف» تجري وفق آليات وإجراءات الاستهداف التي نصت على أن تحديد الأهداف العسكرية يمر بعدة مراحل.

من جهة آخرى، في جريمة جديدة تضاف إلى مئات الجرائم التي ارتكبها الانقلابيون في اليمن، أعدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح عددا من أفراد المقاومة الشعبية الذين أسروا في جبهة المخا، بذريعة مشاركتهم في المعارك التي خسرت على أثرها الميليشيات معسكر خالد بن الوليد الإستراتيجي، والإسهام في تقدم الجيش الوطني عشرات الكيلومترات في اتجاه مديرية الوازعية في محافظة تعز، بحسب ما أفاد موقع «هنا عدن» أمس (الجمعة) فيما لم تؤكد مصادر رسمية صحة هذه المعلومات. ونقل الموقع عن مصادر محلية قولها: إن الميليشيات تعاني من هستيريا الهزيمة، بعد تلقيها ضربات موجعة من المقاومة الجنوبية والجيش الوطني. على صعيد متصل، أعدمت ميليشيا الحوثي أمس الأول، مسناً شنقاً في مديرية الوازعية، بمزاعم تخابره مع قوات التحالف العربي. وأوضحت مصادر محلية أن متمردي الحوثي أعدموا المواطن علي سعيد الأغبري (65 عاما) شنقاً بإحدى مدارس المديرية بعد رفضه النزوح من منزله الكائن بمنطقة الأحيوق (جنوبي الوازعية)، ومن ثم توجيه الاتهام له بالعمالة والخيانة.