رويترز (تورونتو) 

لا تزال مظاهرات النازيين الجدد في ولاية فرجينيا تواجه إدانات واسعة من منظمات حقوقية في أمريكا لمجابهة خطاب الكراهية الذي تروج له تلك التجمعات، ووصلت تلك الإدانات إلى الشبكة العنكبوتية حين ألغت شركتا «قوقل» و«جودادي» الموقع الالكتروني «ديلي ستورمر» الخاص بالنازيين الجدد.

وقالت الشركتان إن الموقع ساعد في تنظيم احتجاجات عنيفة في فرجينيا مطلع الأسبوع الماضي، وانتهك بنود الخدمة المتفق عليها. ولم يتمكن المستخدمون من دخول الموقع من عشر مدن في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا. وأفادت رسالة ظهرت للمستخدمين أن مدونة «ديلي ستورمر» تواجه انقطاعا، وخادم الموقع لم يعد متوفراً.

وتأتي الجهود التي بذلتها شركتا «جودادي» و«قوقل» وشركات أخرى بهدف مراقبة تزايد خطاب الكراهية والعنف، الذي ظهر أخيراً في أمريكا، وأضافت تلك المواقع أنها توقفت عن تقديم الخدمات لموقع «ديلي ستورمر» في إطار خطوات أوسع يتخذها قطاع التكنولوجيا لمراقبة خطاب الكراهية والتحريض على العنف بفاعلية أكبر.

فيما لم يستجب مؤسس موقع «ديلي ستورمر» أندرو انجلين للتعليق أو لبحث خطط إعادة الموقع للظهور على الانترنت. وساعد الموقع في تنظيم احتشاد في مطلع الأسبوع في شارلوتسفيل. وقتلت سيدة تبلغ من العمر 32 عاما وأصيب 19 بجروح عندما اقتحمت سيارة حشدا في مظاهرة مضادة.