أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصادية / «واشنطن بوست»: محمد بن سلمان يحظى باستقبال رئاسي في أمريكا ويبعث نهضة العرب

«واشنطن بوست»: محمد بن سلمان يحظى باستقبال رئاسي في أمريكا ويبعث نهضة العرب

يقود فريقًا للعمل ليل نهار لتطبيق رؤية 2030

أمين رزق – القاهرة
ينبع نيوز – متابعات :
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، ووزير الدفاع، حظي باستقبال الرؤساء أثناء لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، في دلالة على الدعم الكبير، الذي تحظى به خطته الإصلاحية لتنويع القاعدة الاقتصادية، وتخفيض الاعتماد على النفط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير محمد يقود فريقه من الوزراء والمستشارين للعمل ليل نهار لتنفيذ رؤية المملكة 2030، والتي تنطلق بـ 534 مبادرة في برنامج التحول الوطني 2020، الذي يعد أول مراحل الرؤية، وتوقعت الصحيفة أن تكون الإصلاحات التي دشنها الأمير محمد بن سلمان باعثًا للنهضة في الدول العربية، التي تعاني حاليا من الإرهاب والطائفية، منوهة بقناعة الخبراء السعوديين بقدرات الأمير محمد بن سلمان على بناء دولة ديناميكية.
ورأت الصحيفة أن قوة المملكة من شأنها أن تصنع الفارق في ظل التحديات، التي تشهدها المنطقة العربية حاليا، وأبرزت الفارق الكبير، الذي تعيشه المملكة حاليا، مشيرة إلى أنها تتمتع بالسرعة في اتخاذ القرار، وما يمكن أن تتخذه في خطوة، قد يستغرق 10 خطوات في بعض الدول الأخرى.
وشددت على أهمية دعم خطة الإصلاح الاقتصادي، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان ومنحها الوقت من أجل إحداث التغيير، وتطرقت الصحيفة إلى جوانب من خطة الإصلاح، مشيرة إلى تركيزها على خصخصة الكثير من القطاعات الحكومية والتصدي لمشكلة البطالة وتوفير المزيد من الوظائف، وتعزيز صورة المملكة كدولة راعية للاعتدال والتسامح، كما تستهدف الخطة زيادة العائدات غيرالنفطية إلى 3 أضعاف الوقت الراهن، وخفض دعم الطاقة والكهرباء والمياه بنحو 50 مليار دولار بحلول 2020، ورفع معدل الفعاليات الثقافية والترفيهية بنسبة الضعف من 190 فعالية إلى 400 سنويا، وتهدف رؤية المملكة 2030، إلى رفع كفاءة الانفاق الحكومي، وترشيد الانفاق والدعم لمواجهة العجز في الميزانية، كما تهدف إلى رفع العائدات غير النفطية إلى تريليون ريال بما يساوي الإيرادات النفطية، التي حقتتها المملكة في ذروة ارتفاع أسعار النفط في عامي 2013 و2014.
وتعتمد الخطة على إطلاق صناعات جديدة من أجل توطين التقنية وتوفير المزيد من الفرص الوظيفية للسعوديين، وزيادة الصادرات إلى الخارج، والتوسع في الشراكات العالمية مع كبريات الشركات، وتبدى ذلك بوضوح في الاتفاقيات، التي عقدها الأمير محمد بن سلمان في وادي السيلكون في الولايات المتحدة مؤخرا.

 

عن ينبع نيوز