أخبار عاجلة
الرئيسية / شئون الوطن / خادم الحرمين: توحيد المواقـــــــف العربية في مواجهة الإرهاب فكريًا وإعلاميًا وعسكريًا وثقافيًا

خادم الحرمين: توحيد المواقـــــــف العربية في مواجهة الإرهاب فكريًا وإعلاميًا وعسكريًا وثقافيًا

الملك سلمان يستعرض التحديــــات أمام الأمة وآفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

أمين رزق – القاهرة
ينبع نيوز – متابعات:

وسط استقبال أسطوري من ممثلي 90 مليون مصري، ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة تاريخية تحت قبة مجلس النواب المصري أمس، أبرز فيها – يحفظه الله – حجم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتحديات التي تواجه الأمة لاسيما فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب، واستقبل المجلس خادم الحرمين الشريفين لدى دخوله بعاصفة من التصفيق الحار استمرت 5 دقائق كاملة، رافقتها عبارات مؤثرة منها «مصر والسعودية إيد واحدة، سلمان.. أهلا وسهلا بيك كل مصر بتحييك»، وقاطع أعضاء مجلس النواب كلمتي خادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس النواب لتوجيه التحية له أكثر من 12 مرة، وقد قابلها خادم الحرمين بردّ التحية والابتسام. وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمته للمجلس والأمة على الآتي:
ضرورة توحيد الرؤى والمواقف العربية لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه البلدان العربية.
ضرورة وجود أوطان عربية وإسلامية متماسكة لتوحيد المواقف في الحرب على الإرهاب فكريًا وإعلاميًا وعسكريًا وثقافيًا.
المليك يؤكد على أهمية وجود قوة عربية مشتركة وتعزيز التعاون والعمل المشترك مع مصر لرفعة الوطن العربى.
وأضاف المليك في كلمته: «لقد شهدنا توقيع العديد من الاتفاقيات والمعاهدات ومذكرات التفاهم ومنها إنشاء جسر بري يربط بين البلدين الشقيقين، كما سيربط هذا الجسر بين قارتي آسيا وإفريقيا وسيكون بوابة السعودية لقارة إفريقيا، وسيعمل على تعزيز التبادل التجاري وانفتاح السعودية على مصر، ومصر على السعودية، وكمعبر للمسافرين للحج والعمرة، كما اتفقنا على إنشاء منطقة تجارية حرّة بشمال سيناء».
وتابع خادم الحرمين الشريفين: «إن مجلس النّواب المصري مجلس عريق، وتوجد علاقات تاريخية وراسخة بين البلدين الشقيقين، على كل المستويات». مضيفًا: إنّ وحدة الصّف بين العالم العربي والإسلامي أفضل من التفرّق والتشتّت، ونرحب بالعمل والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، من خلال آليات واضحة».
وهتف أحد النواب عقب انتهاء خطاب الملك سلمان قائلًا: «يا ملك أهلا بيك، نواب مصر بتحييك»، فيما رفع آخرون علم المملكة، وألقى اللواء ممدوح مقلد عضو مجلس النواب، قصيدة شعر، مدح بها الملك سلمان بن عبدالعزيز ثم ألقى النائب سلامة الرقيعي قصيدة أخرى مدح بها أيضا خادم الحرمين وسط تصفيق حار من النواب. وسلّم الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، درعًا للملك سلمان بن عبدالعزيز يحمل صورة الملك سلمان، وعلميْ الدولتين، وكان رئيس مجلس النواب د. علي عبدالعال بدأ اللقاء بكلمة قال فيها: إنّ العلاقة بين مصر والمملكة هي علاقة أشقاء، لا أوصياء، يربطهما دمٌ وتاريخٌ وعقيدةُ ومستقبلٌ واحدٌ.
مسيرة حبّ ووفاء لمصر
وأبرز رئيس مجلس النواب د. علي عبدالعال في كلمته المحاور التالية:
1- الملك سلمان واصل مسيرة الحب والوفاء لمصر التي بدأها مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز.
2- المملكة وقفت مع مصر تجاه كل ما يُحاك ضدها وزعزعة أمنها والنيل من استقرارها في أعقاب ثورة عظيمة
3- المملكة وقفت واستخدمت نفوذها السياسي وقدراتها الاقتصادية ضد عزل مصر
4- حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ تولّيه الحكم على التكامل مع مصر والعمل ضد كل عابث بأمنها.
5 – مصر كانت حاضرة مع المملكة وهي تخوض معاركها ومعارك أمتها ضد الإرهاب الأسود الذي يعيث في الأرض فسادًا
وفي التفاصيل، قال رئيس مجلس النواب: «مرحبًا بكم قادمًا من الأرض التي وُضع فيها أول بيت مبارك للناس إلى أرض النيل الخالد مهد الحضارات، قادمًا من أرض الرسالة التي أتمّ الله بها الرسالات السماوية.. مرحبًا بكم تجسّدون تاريخ شعب عظيم وتمنحون المحبة.. مرحبًا بكم في أول زيارة لملك سعودي للبرلمان المصري الذي يشرف بكم الآن». وأضاف عبدالعال: تميّزت مسيرتكم بتحقيق نجاحات للمملكة، ففي عام واحد حققتم الكثير من الإنجازات منها إنجازات على الصعيد العربي سيكون لها تأثير واضح.. لقد نجحتم مع أخيكم الرئيس عبدالفتاح السيسي ومعكم الأشقاء في الخليج في درء خطر داهم ومؤامرة للنيل من نسيج دول الخليج وتفكيك لحمتها». وأكد رئيس مجلس النواب د. علي عبدالعال أن مصر والسعودية هما عصب الأمتين العربية والإسلامية، وأن تعاونهما هو السبيل الأوحد لإجهاض المخططات ضد الأمة، والتعجيل بالقضاء على الإرهاب لتنعم الأمة بالأمن، والسلام. وقال مخاطبًا خادم الحرمين: «لقد سخّرت المملكة كل ما حباها الله من نعم وخدمات لخدمة العالم العربي والإسلامي.. ولن ينسى التاريخ قيادتكم لعاصفة الحزم لإنهاء أزمة اليمن، واستضافة اللاجئين السوريين، وإعلانكم تدشين تحالف إسلامي لدحر الإرهاب حتى أضحت الرياض قبلة للاتصالات الدبلوماسية». وشدّد على ضرورة أن تكون مصر والمملكة يدًا واحدة، داعيًا الله أن يوفّق مسعى خادم الحرمين ويسدّد على طريق النصر خطاه. على الصعيد ذاته أعرب أعضاء بمجلس النواب المصري عن بالغ سعادتهم باستقبال الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقالت العضو آمال طرابية: الملك سلمان يحظى بحبّ وتقدير الشعب المصري، مؤكدة أنّ الأعضاء المنتخبين انتخابًا حرًّا مباشرًا يمثّلون التسعين مليون مصري، وأوضحت أن المشاعر التي أبداها الأعضاء كانت صادقة وتعبّر عن الوفاء والامتنان لخادم الحرمين الشريفين واتفق معها في الرأي النائب حسين خاطر رئيس كتلة نواب الاسكندرية مؤكدًا على عمق مشاعر المصريين تجاه الملك سلمان، وقال: لقد حرصنا على ترجمة محبّة المصريين جميعًا باعتبارنا ممثلي الشعب تجاه المملكة قيادة وحكومة وشعبًا لمواقفها المشرفة تجاه الشعب المصري.

 

عن ينبع نيوز