أخبار عاجلة
الرئيسية / شئون الوطن / محمد بن نايف .. يدُ حانية على المواطن.. صارمة على الإرهابيين

محمد بن نايف .. يدُ حانية على المواطن.. صارمة على الإرهابيين

زيارته للمصابين جسدت حميمية العلاقة بين أبناء الوطن

ينبع نيوز – متابعات:   الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لمصابي وأسر ضحايا الحادث الإرهابي الذي طال مسجد الرضا في محافظة الأحساء، الجمعة الماضية، تجسد مدى العلاقة الوثيقة واللحمة الوطيدة بين ولاة الأمر و المواطنين، خصوصا في مثل هذه الظروف، حيث قال ولي العهد مخاطبا أبناءه المصابين: «زيارتكم والاطمئنان عليكم حق وواجب علينا جميعا».

وأكد ولي العهد للمصابين أن ما أصابهم ما هو إلا أوسمة شرف وأنهم رجال الوطن الذين يفخر ويتفاخر بهم دوما، وبما يقومون به، مشددا أن هذا الوطن ليس له إلا أبناؤه البررة الذين يحمونه ويقدمون أرواحهم فداء له ولمقدساته.

وجدد الأمير محمد بن نايف التأكيد على أن ما حصل لن يزيدنا إلا قوة ومتانة في هذا البلد لاستئصال الفئة الإرهابية الباغية التي تستهدف الوطن وأبناءه، مضيفا: «الحمد لله هناك أشياء لو حدثت لكانت الأمور أخطر، ولكنه بعد ستر الله سبحانه وتعالى ثم حسن تصرف الجميع انتهت الأمور إلى ما انتهت إليه»، وذلك في رسالة اطمئنان للجميع أن هناك رجالا يعملون بكل قوتهم وإمكاناتهم للدفاع عن الوطن ومواطنيه.

وكشف ولي العهد عن أهداف منفذي العملية الإرهابية الجبانة، بقوله «هم يعملون لهدف معين والموضوع ولله الحمد ينعكس ويتجه للاتجاه الصحيح»، فهم يريدون تحقيق أهداف سيئة وإحداث فتنة داخل الوطن الواحد، ولكن الله عز وجل أفشل كل خططهم بل كانت ردة فعل الوطن والمواطنين المزيد من اللحمة والوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب والتصدي لكل معتدٍ أثيم يريد النيل من هذه البلاد ومقدساتها ومقدراتها.

وتجاوب الأمير محمد بن نايف مع ما أبداه عدد من المصابين، من رغبة كبيرة وملحة في الانضمام لشرف الخدمة العسكرية، ليكونوا رجال أمن يحمون وطنهم ويذودوا عن حياضه، حيث وجه في نهاية الزيارة بإلحاقهم في السلك العسكري، مشيدا بالروح العالية التي شاهدها على محياهم في مشهد وطني رائع قل أن نجد له نظيرا في العالم، فرغم الألم الذي يعتصر قلوبهم وأسرهم، تجدهم يطلبون وبإلحاح شديد الانضمام إلى إخوانهم رجال الامن ليؤدوا واجبا يرونه غاية طموحهم خدمة للدين والوطن والقيادة.

إن الكلمات الصادقة والنابعة من القلب والتي قالها المصابون وأسرهم بشكل عفوي، لولي العهد أثناء زيارته لهم، تعبر عن حجم الحب المتبادل والكبير بين أبناء الوطن، وهي امتداد لعلاقة المواطن مع قيادته الرشيدة التي بذلت ولا تزال تبذل الغالي والنفيس لينعم الجميع بالأمن والأمان في كل شبر من هذه الأرض المباركة.

عن ينبع نيوز