أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصادية / عندما يطير الدخان وتتسلل الشغالات لعيون العسل

عندما يطير الدخان وتتسلل الشغالات لعيون العسل

محمد البيضاني – الباحة

(ينبع نيوز) – متابعات :  يضطر مربو النحل في الباحة أحيانا إلى التنقل به من مكان إلى آخر في مسافات تمتد إلى مائتي كيلو متر بحثًا عن مكان ينعشه أو يساعده على التكاثر أو يعينه في إنتاج العسل المختلف الألوان والأشكال. ومن ذلك عسل السدر والطلح والصيفي والسمرة، ولكل نوع من هذا العسل شجرته التي يستفيد منها إما للتكاثر أو لإنتاج العسل.
ويعاني الكثير من اصحاب المناحل في استخراج العسل من الخلايا وكذلك عند تنظيف الخلايا. ومن هنا تبرز أهمية المدخنة باعتبارها الوسيلة المناسبة التي تدفع سحابة من الدخان إلي خلية النحل لإرباكها وجعلها غير قادرة على الهجوم.
ويقول علي الزهراني « صاحب مناحل»: إن النحّالين يستخدمون الدخان أثناء فحص طوائف النحل لان هذا يدفع النحل للتغذية، ومن ثم يجعل حرقته اثقل والتعامل معه أسهل.
ويستخدم العشب المحترق او الخيش المدخن ويتم التدخين على الطائفة فتملأ الشغالات بطونها بالعسل و تلجأ بعض الشغالات الى عيون العسل وتفتحها وتمدّ ألسنتها فيها وتملأ حوصلة العسل. واذا استمر التدخين فإن سلوك الالتهام ينتشر الى عدد كبير من الشغالات ويستغرق بعض الوقت حتى تملأ الشغالات حوصلات العسل. ويتم هذا على مدى عدة دقائق حيث تلجأ الشغالات أولاً إلى عيون العسل المفتوحة واذا لم تجدها فإنها تفتح عيون العسل المختوم لتأخذ منها العسل وهذا ما نلاحظه عند التدخين الشديد على الطوائف.
و نلاحظ كذلك عيون العسل المختوم المثقبة حيث يسود سلوك الالتهام بعد دقيقتين من التدخين. ويختلف سلوك الالتهام فى كثافته وطول فترته، كما يختلف وفقًا للظروف الجوية، وكمية الدخان المستخدم، وتوافر مصادر الرحيق او موسم الفيض.
ويزيد عدد الشغالات التى تلتهم العسل بسبب التدخين ، كما يزيد خلال اوقات نضوب الرحيق وفى أوقات نقص سروج النحل.

 

عن ينبع نيوز