أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطن / خادم الحرمين: الأمير مقرن تحمل مسؤولياته بكل أمانة وصدق وإخلاص

خادم الحرمين: الأمير مقرن تحمل مسؤولياته بكل أمانة وصدق وإخلاص

أكد مسؤولية الجميع في حفظ الأمن والإبلاغ عن كل من تسوّل له نفسه الإضرار بالأمن

واس – الرياض

رحب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باسمه واسم المجلس بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع، متمنيًا لهما وللوزراء والمسؤولين الجدد التوفيق والسداد في مناصبهم الجديدة، كما أعرب عن بالغ اعتزازه لما قدمه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود من خدمة للوطن وما تحمله من مسؤوليات بكل أمانة وصدق وإخلاص، وعن بالغ الشكر والتقدير لأصحاب السمو والمعالي الوزراء والمسؤولين السابقين على ما بذلوه من جهود في خدمة الوطن.
ووجه خادم الحرمين شكره لوزارة الداخلية على جهودها في الكشف المبكر وإحباط عدد من المخططات الإرهابية التي تستهدف الوطن في شبابه ومقدراته في عدة مناطق من المملكة يقوم عليها عناصر من الفئة الضالة وأصحاب الفكر المنحرف خدمة لتنظيمات إرهابية في الخارج لاستهداف المملكة ومنهجها القائم على الكتاب والسنة، مؤكدًا مسؤولية الجميع مواطنين ومقيمين في حفظ الأمن والإبلاغ عن كل من تسول له نفسه الإضرار بأمن المملكة.
ووافق المجلس على مراجعة أسعار الوقود في المطارات السعودية ومقارنتها بالأسعار المعمول بها في مطارات المنطقة، وأقر عددًا من الإجراءات بينها قيام شركة أرامكو تخفيض أسعار وقود الطائرات عن السعر المعلن عنه المبني على معادلة مرتبطة بالسعر الدولي الذي تصدره الشركة بشكل دوري لأسعار الوقود الخاصة بالمطارات السعودية، وذلك وفقًا للتالي: تخفيض أسعار وقود الطائرات بمبلغ 15 هللة عن كل لتر في كل من مطار الملك عبدالعزيز الدولي ومطار الملك خالد الدولي وتخفيض أسعار وقود الطائرات بمبلغ قدره 20 هللة عن كل لتر في باقي مطارات المملكة.
وكان خادم الحرمين ترأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء – بعد ظهر أمس الاثنين – في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي مطلع الجلسة، رحب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم المجلس بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع، متمنيًا لهما ولأصحاب السمو والمعالي الوزراء والمسؤولين الجدد التوفيق والسداد في مناصبهم الجديدة، كما أعرب – حفظه الله – عن بالغ اعتزازه لما قدمه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود من خدمة للوطن وما تحمله من مسؤوليات بكل أمانة وصدق وإخلاص، وعن بالغ الشكر والتقدير لأصحاب السمو والمعالي الوزراء والمسؤولين السابقين على ما بذلوه من جهود في خدمة الوطن.
كما رحب خادم الحرمين الشريفين بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة اللقاء التشاوري السنوي الخامس عشر الذي سيعقد بمشيئة الله يوم غدٍ الثلاثاء بمدينة الرياض، سائلًا الله تعالى أن يوفق قادة دول المجلس لكل ما يحقق المزيد من التطلعات لشعوب دول المجلس، ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك تجاه مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية.
وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس بعد ذلك، على مباحثاته مع جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وفخامة الرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة أريتريا، وفحوى الاتصالات الهاتفية التي تلقاها من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وفخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا، وفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي، ومضمون الرسالة التي تسلمها من فخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، واستقباله – أيده الله – دولة رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي، ودولة رئيس وزراء رومانيا فيكتور بونتا، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل بن زيد الطريفي في بيانه عقب الجلسة أن مجلس الوزراء، رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على ما يقوم به من جهود لخدمة الدين والوطن، مؤكدًا أن أوامره الكريمة التي تضمنت اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وليًا للعهد وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للداخلية، واختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًا لولي العهد وتعيينه نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدفاع، وما تضمنته الأوامر الملكية من تعيينات جديدة تجسد حرصه – أيده الله – على كل ما من شأنه رعاية مصلحة الوطن ومستقبله والحفاظ على استقراره واستمراره على الأسس التي قام عليها، والحفاظ على مصالحه العليا الهادفة لخير شعبه الوفي.
واستمع المجلس بعد ذلك إلى عدد من التقارير عن مستجدات الأوضاع وتطوراتها إقليميًا ودوليًا، ورفع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على وقوفه إلى جانب الشعب اليمني ومؤازرته في هذه الظروف، منوهًا بتوجيهه – أيده الله – لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاع المقيمين في المملكة بطريقة غير نظامية من أبناء اليمن الشقيق قبل تاريخ 20 / 6 / 1436هـ، مؤكدًا أن هذا التوجيه يعد امتدادًا لمواقف المملكة الأخوية مع اليمن حكومة وشعبًا ومؤازرته في هذه الظروف وتخفيف الأعباء عن أبناء اليمن الشقيق.
ورحب مجلس الوزراء بتعيين إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوثًا جديدًا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمهورية اليمنية، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه ومساعيه.
ونوه بنتائج الاجتماع التشاوري لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما جرى خلاله من إقرار لآلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الإرهابية الموحدة تعزيزًا للعمل الأمني الخليجي المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، وتأكيد على الموقف الثابت لدول المجلس من نبذ الإرهاب والتطرف وضرورة تكثيف الجهود الأمنية لمحاربة هذا الفكر الضال وتجفيف مصادر تمويله، كما أثنى على نتائج اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس التحضيري للقاء التشاوري الـ 15 لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
وفي الشأن المحلي بين، أن خادم الحرمين الشريفين وجه شكره لوزارة الداخلية على جهودها في الكشف المبكر وإحباط عدد من المخططات الإرهابية التي تستهدف الوطن في شبابه ومقدراته في عدة مناطق من المملكة يقوم عليها عناصر من الفئة الضالة وأصحاب الفكر المنحرف خدمة لتنظيمات إرهابية في الخارج لاستهداف المملكة ومنهجها القائم على الكتاب والسنة، مؤكدًا – رعاه الله – مسؤولية الجميع مواطنين ومقيمين في حفظ الأمن والإبلاغ عن كل من تسول له نفسه الإضرار بأمن المملكة.
كما استعرض المجلس عددًا من النشاطات والملتقيات العلمية والاقتصادية التي أقيمت خلال الأسبوع، منوهًا في هذا السياق بالملتقى الدولي للخبراء حول إدارة الكربون وانعكاساتها، وورشة عمل ومعرض «مبادرة الميثان العالمية» الذي نظمته المملكة في مدينة الخبر. كما تطرق إلى مشاركة المملكة في منتدى الطاقة في العاصمة الصينية بكين تحت عنوان «قوة الشراكة» مجددًا تأكيد المملكة أهمية وجود سعر عادل للنفط للمنتجين والمستهلكين والصناعة على حد سواء، وأهمية تعاون الدول والمنتجين والمستهلكين لضمان الشفافية والحد من التقلبات لأن من مصلحة الجميع استقرار الأسعار.
وأفاد الدكتور عادل بن زيد الطريفي أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من اللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

 

عن ينبع نيوز