أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطن / متحدث رسمي: اليمن سيتقدم بطلب عضوية مجلس التعاون الخليجي

متحدث رسمي: اليمن سيتقدم بطلب عضوية مجلس التعاون الخليجي

العمل الأمني المشترك الخليجي بات نموذجا يحتذى إقليميا ودوليا

واس – الدوحة

ينبع نيوز – متابعات : توجه سمو الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء بدولة قطر وزير الداخلية بالتهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الثقة التي أولاه إياها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، متمنيًا لسموه كل التوفيق والنجاح في مهامه. جاء ذلك خلال لقاء أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التشاوري السادس عشر أمس بالدوحة برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء بدولة قطر وزير الداخلية في الدوحة أمس. فيما، قال متحدث رسمي يمني أمس الأربعاء إن حكومة اليمن ستتقدم بطلب عضوية في مجلس التعاون الخليجي. وأضاف المتحدث راجح بادي لرويترز عبر الهاتف من قطر «سنتقدم بخطة في السعودية الشهر المقبل تعد اليمن للانضمام لمجلس التعاون الخليجي».
ورأس وفد المملكة في اللقاء التشاوري نيابة عن صاحب السمو الملكي محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم. وأوضح سمو الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني أن الاجتماع التشاوري لوزراء داخلية دول مجلس التعاون ينعقد في ظل ظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة تواجهها منطقة الخليج والمنطقة العربية بأسرها، وقال «هذه التحديات شاخصة لا تحتاج إلى بيان ويأتي في مقدمتها عدم الاستقرار السياسي والأمني للعديد من الدول في مقدمتها اليمن الذي يعد استقراره من استقرار دولنا الخليجية»، وتابع «وفي هذا الصدد فإن مواقف قادتنا الشجاعة تجاه الأزمة اليمنية قد زادتنا قدرة وقوة على مواجهة كافة التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون من خلال الأخذ بزمام المبادرة في التصدي للأخطار والتهديدات الأمنية لأي دولة من دول المجلس»، مبينًا في هذا السياق «القرار الحكيم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق عاصفة الحزم».
وعبر عن الثقة بأن دول الخليج تمتلك القوة والإرادة والخبرة في إدارة قدراتها وتوجيهها للحفاظ على «دولنا وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوبنا». وأكد رئيس اللقاء التشاوري السادس عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون أن مسيرة العمل الأمني المشترك وبخاصة ما تم من تعاون واضح بين دول المجلس في الآونة الأخيرة بات نموذجًا يحتذى به على الصعيدين الإقليمي والدولي، «انطلاقًا من إيماننا جميعًا بأن الأمن الذي تنشده شعوبنا أصبح من أكبر التحديات التي تواجه دولنا بسبب التطورات والتحولات الجذرية والظروف البالغة الحساسية التي تمر بها المنطقة». ومضى سموه إلى القول «فمن هذا المنطلق فإننا نتطلع من خلال هذا الاجتماع إلى تحقيق الأهداف السامية التي رسمها لنا قادة دولنا – حفظهم الله – لتعزيز وتطوير مسيرة ومنظومة الأمن المشترك لدولنا الخليجية عبر رؤية مستقبلية لمواجهة التحديات الأمنية الخطيرة التي تواجهها الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون». وقال رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الداخلية إن ظاهرة الإرهاب تأتي في مقدمة التحديات الأمنية والتي تعد من أخطر الجرائم التي تواجهها دول المجلس بل والعالم بأسره، تلك الآفة الخطيرة التي عانت منها بعض دولنا والتي كان آخرها الاعتداء الذي وقع على إحدى دوريات الأمن بشرق مدينة الرياض مما أدى إلى استشهاد اثنين من الجنود وكذلك التفجير الذي وقع في قرية كرانة بمملكة البحرين الذي أسفر عن إصابة اثنين من رجال الشرطة، وقد عبرنا عن وقوفنا بجانب المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مواجهة أعمال العنف التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار ليس في المملكة العربية السعودية أو مملكة البحرين فحسب بل في سائر دول الخليج العربية». وأضاف «أن مناقشتنا لموضوع إنشاء قائمة خليجية سوداء موحدة للكيانات والعناصر الإرهابية التي انتهت لجنة الخبراء من إعداد ووضع المعايير والإجراءات اللازمة لإدراج تلك الكيانات والعناصر فيها ليدعونا إلى إقرار تلك المعايير وسرعة العمل على تطبيقها لمجابهة التهديدات والأعمال الإرهابية التي تستهدف أيًا من دول المجلس سواء داخل حدود الدولة أو خارجها، والعمل على ملاحقة الأشخاص المطلوبين والمتورطين في أعمال إرهابية».

 

عن ينبع نيوز